المنتدى الاول لخدمة اهالى قرية جمجره
اهلا وسهلا بك فى منتدى جمجره
اذا كنت زائرا فتفضل بالتسجيل بالضغط على كلمة تسجيل
وان كنت عضوا فتفضل بالدخول


مع تحيات مدير الموقع
صـلاح سامى صلاح



 
البوابةالرئيسيةمكتبة الصورالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فصبر جميل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
the lion
الادارة
الادارة
avatar

الرتبة : الادارة
ذكر
الابراج : الميزان
عدد الرسائل : 1750
تاريخ الميلاد : 22/10/1983
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم- الكتابة - الموسيقي -النت
المزاج : الحمد لله
نقاط : 2287
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الثلاثاء يونيو 02, 2009 1:23 pm

جزاك الله خيراً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يونيو 05, 2009 7:46 pm

فاحرص على الصبر على ما أصابك ، كما قال تعالى: يَا
بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ
الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ
الْأُمُورِ
{لقمان: 17} قال السعدي: وذلك
يستلزم العلم بالمعروف ليأمر به، والعلم بالمنكر لينهى عنه. والأمر بما لا
يتم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر إلا به، من الرفق والصبر، وقد صرح به
في قوله:
وَاصْبِرْ
عَلَى مَا أَصَابَكَ. ومن كونه فاعلا لما يأمر به، كافًّا عما ينهى عنه،
فتضمن هذا، تكميل نفسه بفعل الخير وترك الشر، وتكميل غيره بذلك، بأمره
ونهيه. ولما علم أنه لا بد أن يبتلى إذا أمر ونهى وأن في الأمر والنهي
مشقة على النفوس، أمره بالصبر على ذلك فقال: وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ
. اهـ.

وبذلك يستكمل المرء الفضائل وينجو من الخسران، كما قال تعالى: وَالْعَصْرِ
* إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا
وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا
بِالصَّبْرِ .{العصر3:1}


وينبغي
أن تحرص على طلب العلم النافع الذي يؤهلك لبيان الحق والترغيب فيه والحض
عليه، وينبغي كذلك أن تتحلى بحسن الخلق وجميل العادات ولا تقابل السيئة
إلا بالحسنة فتنال بذلك ثقة ومحبة من حولك وتنقلب الخصومة والعداوة إلى
صداقة ومودة، كما قال سبحانه: وَلَا
تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ
وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا
يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ
{فصلت: 34-35} قال السعدي: أي:
لا يستوي فعل الحسنات والطاعات لأجل رضا الله تعالى، ولا فعل السيئات
والمعاصي التي تسخطه ولا ترضيه، ولا يستوي الإحسان إلى الخلق، ولا الإساءة
إليهم، لا في ذاتها، ولا في وصفها، ولا في جزائها هَلْ جَزَاءُ الإحْسَانِ
إِلا الإحْسَانُ، ثم أمر بإحسان خاص له موقع كبير، وهو الإحسان إلى من
أساء إليك، فقال: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ أي: فإذا أساء إليك
مسيء من الخلق، خصوصًا من له حق كبير عليك، كالأقارب والأصحاب ونحوهم،
إساءة بالقول أو بالفعل، فقابله بالإحسان إليه، فإن قطعك فَصلْهُ، وإن
ظلمك فاعف عنه، وإن تكلم فيك غائبًا أو حاضرًا فلا تقابله، بل اعف عنه
وعامله بالقول اللين. وإن هجرك وترك خطابك فَطيِّبْ له الكلام، وابذل له
السلام، فإذا قابلت الإساءة بالإحسان، حصل فائدة عظيمة، فَإِذَا الَّذِي
بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ أي: كأنه قريب
شفيق. وَمَا يُلَقَّاهَا أي: وما يوفق لهذه الخصلة الحميدة إِلا الَّذِينَ
صَبَرُوا نفوسهم على ما تكره، وأجبروها على ما يحبه الله، فإن النفوس
مجبولة على مقابلة المسيء بإساءته وعدم العفو عنه، فكيف بالإحسان؟ فإذا
صبر الإنسان نفسه، وامتثل أمر ربه، وعرف جزيل الثواب، وعلم أن مقابلته
للمسيء بجنس عمله، لا يفيده شيئًا، ولا يزيد العداوة إلا شدة، وأن إحسانه
إليه، ليس بواضع قدره، بل من تواضع للّه رفعه، هان عليه الأمر، وفعل ذلك،
متلذذًا مستحليًا له. وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ {فصلت:
35} لكونها من خصال خواص الخلق، التي ينال بها العبد الرفعة في الدنيا
والآخرة، التي هي من أكبر خصال مكارم الأخلاق


عدل سابقا من قبل اميرة المنتدى في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:29 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the lion
الادارة
الادارة
avatar

الرتبة : الادارة
ذكر
الابراج : الميزان
عدد الرسائل : 1750
تاريخ الميلاد : 22/10/1983
العمر : 33
العمل/الترفيه : الرسم- الكتابة - الموسيقي -النت
المزاج : الحمد لله
نقاط : 2287
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يونيو 05, 2009 9:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
أختي الغزيزة
بارك الله فيك وجعلة في ميزان حسناتك
ومشكور لمجهودك
وربنا يتقبل منا ومنكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: ما الذي تحتسبينه في صبرك؟   الأحد يونيو 07, 2009 3:27 pm

لماذا أنت حزينة هكذا ؟ …
وما هذه الهموم التي تخفينها بين أضلعك ؟…
لقد
أتعبك الأرق والسهر، وذوى عودك وذهبت نضرتك…لماذا كل هذه المعاناة…؟ فهذا
أمر قد جرى وقدر، ولا تملكين دفعه إلا أن يدفعه الله عنك، ولا يكلف الله
نفساً إلا وسعها فلا تكلفي نفسك من الأحزان مالا تطيقين !…

استغلي
مصيبتك لصالحك لتكسبي أكثر مما تخسرين، كي تتحول أحزانك إلى عبادة الصبر
العظيمة – عفواً – إنها عبادات كثيرة وليست واحدة !.. كالتوكل … والرضا ..
والشكر.

فسيبدل
الله بعدها أحزانك سروراً في الدنيا قبل الآخرة لأن من ملأ الرضا قلبها
فلن تجزع من مصيبتها وهذا والله من السعادة … ألا ترين أن أهل الإيمان أبش
الناس وجوها مع أنهم أكثرهم بلاء !

فكوني فطنة … فالدنيا لا تصفو لأحد وكلما انتهت مصيبة أتت أختها ….
وقد قيل : إذا أنت لم تشرب مرارا على القذى ظمئت وأي الناس تصفو مشاربه
أيتها الصابرة
ربما
وجدت نفسك فجأة في بحر الأحزان تغالبين أمواج الهموم القاتلة وهي تعصف
بزورقك الصغير… بينما تجدفين بحذر يمنة ويسرة… ولكن الأمواج كانت أعلى منك
بكثير ولم يبق إلا أن تطيح بك… وفي تلك اللحظات السريعة أيقنت بأن لا مفر
لك من الله إلا إليه فذرفت عيناك… وخضع قلبك معها… واتجه كيانك كله إلى
الله يدعوه يا رب … يا رب … يا فارج الهم فرج لي…

هنا
سكن بحر الأحزان… وهدأت أمواج العالية… وسار قاربك فوقه بهدوء واطمئنان…
إن شيئاً من الواقع لم يتغير سوى ما بداخلك… قال الله تعالى: {
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} (الرعد: 11). لقد تحول جزعك إلى تسليم، وسخطك إلى رضا …

فاجعلي هذه الهموم والأحزان أفراحا لك في الآخرة فهي والله أيامك في الدنيا ولياليك فاصبري واحتسبي:
1- أجر الصابرين، فالصابرة يكب عليها الأجر بلا عد ولا حد، قال الله تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} (الزمر:10).
2- أن تفوزي بمعية القوي العزيز، قال الله تعالى: { َاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} (الأنفال:46).
3- أن يحبك الله وما أنبلها من غاية، قال الله تعالى: { وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ} (آل عمران:146).
4- أن تكون لك عقبى الدار، قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ
صَبَرُوا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَأَنْفَقُوا
مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلانِيَةً وَيَدْرَأُونَ بِالْحَسَنَةِ
السَّيِّئَةَ أُولَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ
(22) جَنَّاتُ
عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ
وَذُرِّيَّاتِهِمْ وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ
بَابٍ
(23)سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} (الرعد:22-24).

5- احتسبي في صبرك على مصيبتك أن ينصرك الله ويجبر كسرك وأن تكون العاقبة لك قال الله تعالى: {فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ} (هود:49).
6- أن تكوني من المفلحين الناجين، قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} (آل عمران:200).
7- المغفرة والأجر الكبير، قال الله تعالى: {إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} (هود:11).
8- أن تنالي صلوات من ربك ورحمة وهداية لما يحبه ويرضاه…
قال الله تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} (البقرة:155-157).
9- انظري
إلى الأشجار في فصل الخريف كيف تتساقط أوراقها ما أروع هذا المنظر!.. إن
احتسابك للمعصية سيجعل ذنوبك تتساقط كما تحط الشجرة ورقها قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم:
“ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه إلا حط الله [ به] سيئاته كما تحط الشجرة ورقها”[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] كلمة أخيرة…
الصبر
- يا أختي - ليس فقط على أقدار الله المؤلمة… إنما هناك أيضا الصبر على
طاعة الله وتنفيذ أوامره كذلك الصبر عن فعل المعاصي… فلا تنسي أن تحتسبي
تلك الأجور في جميع أنوع الصبر…

قال بعض السلف:
(لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يونيو 12, 2009 8:33 pm

الصبر في القرآن

ذكر ابن القيم رحمه الله كثيراً من المواضع التي ورد بها الصبر في
القرآن الكريم، ونقل عن الإمام أحمد رحمه الله قوله: ( ذكر الله سبحانه
الصبر في القرآن الكريم في نحو تسعين موضعاً ) ونحن نذكر بعض الأنواع التي
سيق فيها الصبر في القرآن الكريم ومنها:
1 - الأمر به كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَاصبِر وَمَا صَبُركَ إلا بِاللّهِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [النحل:127]، وقوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَاصبِر لِحُكِمِ رَبِكَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[الطور:48].
2 - النهي عن ضده وهو الاستعجال كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فَاصبِر كَمَا صَبَرَ أُولُوا العَزمِ مِنَ الرُسُلِ وَلاَتَستَعجِل لَهُم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [الأحقاف:35]. وقوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَلاَ تَكُن كَصَاحِبِ الحُوُتِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [القلم:48].
3 - الثناء على أهله، كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَالصّابِرِينَ فِي البأسآء وَالضّرآء وَحِينَ البأسِ أُولَئِكَ الّّذَينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ المُتَقُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [البقرة:177].
4 - تعليق النصر والمدد عليه وعلى التقوى، كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بَلَى إن تَصبِرُوا وَتَتَقُوا وَيَأتُوكُم مِن فَورِهِم هَذَا يُمدِدكُم بِخَمسَةٍ ءَالَفٍ مِنَ المَلائِكَةِ مُسَوِمِينَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [آل عمران:125]، ولهذا قال النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: { واعلم أن النصر مع الصبر }.
5 - الإخبار بأن الفوز بالمطلوب المحبوب، والنجاة من المكروه
المرهوب، ودخول الجنة وسلام الملائكة عليهم، إنما نالوه بالصبر، كما قال: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَالملائكةُ يَدخُلُونَ عَلَيِهِم مِن كُلِ بَابٍ (23) سَلاَمٌ عَلَيكُم بِمَا صَبَرتُم فَنِعمَ عُقبَى الدّارِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [الرعد:24،23].
6 - الإخبار أنه إنما ينتفع بآيات الله ويتعظ بها أهل الصبر، كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
وَلَقَد أرسَلنَا مُوسَى بِئآياتِنآ أن أخرِج قَومَكَ مِنَ الظُلُماتِ إلى
النورِ وَذَكِرهُم بِأيامِ اللّهِ إنَ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِكُلِ صَبّارٍ
شَكُورٍ
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [إبراهيم:5].
7 - الإخبار أن خصال الخير والحظوظ العظيمة لا يلقاها إلا أهل الصبر كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَيلَكُم ثوآبُ اللّهِ خَيرٌ لِمَن ءَامَنَ وَعَمِلَ صَلِحاً وَلاَ يُلَقاهآ إلا الصَابِرُونَ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [القصص:80]، وقوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَمَا يُلَقاهآ إلا الذّينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَهآ إلا ذُو حّظٍ عَظِيمٍ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [فصلت:35].
8 - تعليق الإمامة في الدين بالصبر واليقين، كقوله تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَجَعَلنا مِنهُم أئِمّةً يَهدُون بِأمرِنا لَمَا صَبَرُوا وَكَانُوا بِئَاياتِنا يُوقِنُون [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [السجدة:24]. فبالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين.
9 - أن الله أثنى على عبده أيوب بأحسن الثناء على صبره فقال: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إنّا وَجَدنَاهُ صَابِراً نِعمَ العَبدُ إنَهُ أوابٌ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ص:44] فأطلق عليه نعم العبد بكونه وجده صابراً وهذا يدل على أن من لم يصبر إذا ابتلي فإنه بئس العبد.
10 - أنه سبحانه قرن الصبر بأركان الإسلام ومقامات الإيمان، فقرنه بالصلاة في قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَاستَعِينُوا بِالصّبرِ وَالصّلاةِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [البقرة:45]، وبالتقوى في قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إنّهُ مَن يَتَقِ وَيَصبِر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [يوسف:90]، وبالشكر في قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إن فِي ذَلِكَ لأياتٍ لِكُلِ صَبَارٍ شَكُور [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [لقمان:31]، وبالرحمة في قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَتَوَاصَوا بِالصّبرِ وَتَوَاصَوا بِالمرحَمَةِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [البلد:17]، وبالصدق في قوله: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَالصّادِقينَ وَالصَادِقَات وَالصَابِرين وَالصّابِراتِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [الأحزاب:35].
وجعل الله الصبر في آيات أخرى سبب محبته ومعيته ونصره وعونه وحسن جزائه، ويكفي بعض ذلك شرفاً وفضلاً.الصبر في السنه

لقد ورد في السنة النبوية أحاديث كثيرة عن رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
في بيان فضل الصبر والحث عليه، وما أعد الله للصابرين من الثواب والأجر في
الدنيا والآخرة، ولقد بوّب العلماء للصبر أبواباً عدة في كتبهم، وذكروا
تحتها من الأحاديث ما لا يحصى، ونحن نذكر هنا بعضها:
1 - في الصحيحين عن أنس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قال: مر النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] بامرأة تبكي عند قبر فقال: { اتقي الله واصبري } فقالت: إليك عني فإنك لم تُصب بمصيبتي ـ ولم تعرفه ـ فقيل لها: إنه النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]، فأخذها مثل الموت، فأتت باب النبي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فلم تجد على بابه بوابين، فقالت: يا رسول الله، لم أعرفك. فقال [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]: { إنما الصبر عند الصدمة الأولى }
فإن مفاجأة المصيبة بغتة لها روعة تزعزع القلب وتزعجه بصدمها، فإن صبر
للصدمة الأولى انكسرت حدتها وضعفت قوتها فهان عليه استدامة الصبر.
2 - وعن أبي سعيد الخدري [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] أن رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قال: {.. ومن يتصبر يصبره الله، وما أعطي أحد عطاء خيراً وأوسع من الصبر } [رواه البخاري ومسلم].
3 - وعن أنس [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قال: سمعت رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] يقول: { إن الله عز وجل قال: إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه ـ أي عينيه ـ فصبر عوضته عنهما الجنة } [رواه البخاري].
4 - وفي الصحيحين أن رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] قسم مالاً فقال بعض الناس: هذه قسمة ما أُريد بها وجه الله، فأُخبر بذلك رسول الله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] فقال: { رحم الله موسى قد أوذى بأكثر من هذا فصبر }.
والأحاديث في فضل الصبر والحث عليه أكثر من أن تحصى، وما ذُكر يكفي.من كلا م السلف في الصبر

1 - قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( وجدنا خير عيشنا بالصبر ) وقال
أيضاً: ( أفضل عيش أدركناه بالصبر، ولو أن الصبر كان من الرجال كان كريماً
).
2 - وقال علي رضي الله عنه: ( ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة
الرأس من الجسد، فإذا قطع الرأس بار الجسد ). ثم رفع صوته فقال: ( ألا إنه
لا إيمان لمن لا صبر له ) وقال أيضاً: ( والصبر مطية لا تكبو ).
3 - وقال الحسن: ( الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده ).
4 - وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: ( ما أنعم الله على عبد
نعمة فانتزعها منه فعوضه مكانها الصبر إلا كان ما عوضه خيراً مما انتزعه
).
5 - وقال سليمان بن القاسم رحمه الله: ( كل عمل يعرف ثوابه إلا الصبر ).
6 - وقال ميمون بن مهران رحمه الله: ( الصبر صبران: فالصبر على
المصيبة حسن، وأفضل منه الصبر عن المعصية ) وقال أيضاً: ( ما نال أحد
شيئاً من جسم الخير فما دونه إلا بالصبر ).أمور تقدح في الصبر وتنافيه

لما كان الصبر حبس اللسان عن الشكوى إلى غير الله، والقلب عن التسخط
والجزع، والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب وخمش الوجوه، ونحو ذلك، كان ما
يقع من العبد عكس ما ذكرته قادحاً في الصبر، منافياً له، ومن هذه الأمور:
1 - الشكوى إلى المخلوق، فإذا شكا العبد ربه إلى مخلوق مثله فقد
شكا من يرحمه ويلطف به ويعافيه وبيده ضره ونفعه إلى من لا يرحمه وليس بيده
نفعه ولا ضره. وهذا من عدم المعرفة وضعف الإيمان. وقد رأى بعض السلف رجلاً
يشكو إلى آخر فاقة وضرورة فقال: ( يا هذا، تشكو من يرحمك إلى من لا يرحمك؟
).
ثم أنشد:
وإذا عرتك بلية فاصبر لها *** صبر الكريم فإنه بك أعلمُ
وإذا شكوت إلى ابن آدم إنما *** تشكو الرحيم إلى الذي لا يرحمُ
ولا ينافي الصبر الشكوى إلى الله، فقد شكا يعقوب عليه السلام إلى ربه مع أنه وعد بالصبر فقال: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنَّما أشكُوا بَثِي وَحُزنِي إلى اللّهِ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [يوسف:86].
ولا ينافي الصبر أيضاً إخبار المخلوق بحاله؛ كإخبار المريض الطبيب
بحاله، وإخبار المظلوم لمن ينتصر به، إذا كان ذلك للإستعانة بإرشاده أو
معاونته على زوال الضر.
2 - ومما ينافي الصبر ما يفعله أكثر الناس في زماننا عند نزول
المصيبة من شق الثياب، ولطم الخدود، وخمش الوجوه، ونتف الشعر، والضرب
بإحدى اليدين على الأخرى، والدعاء بالويل، ورفع الصوت عند المصيبة، ولهذا
برىء النبي صلى الله علية وسلم ممن فعل ذلك.
ولا ينافي الصبر البكاء والحزن من غير صوت ولا كلام محرم، قال تعالى عن يعقوب: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] وَابيَّضَت عَينَاهُ مِنَ الحُزنِ فَهُوَ كَظِيم [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [يوسف:84]. قال قتادة: ( كظيم على الحزن، فلم يقل إلا خيراً ).
3 - ومما يقدح في الصبر إظهار المصيبة والتحدث بها. وقد قيل: ( من
البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة ). وقيل أيضاً: ( كتمان المصائب رأس
الصبر ).
4 - ومما ينافي الصبر الهلع، وهو الجزع عند ورود المصيبة والمنع عند ورود النعمة، قال تعالى: [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] إِنْ الإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً (19) إذا مَسَهُ الشَرُ جَزُوْعاً (20) وَإذا مَسَهُ الخَيَرُ مَنُوْعاً [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [المعارج:19-21].
قال عبيد بن عمير: ( ليس الجزع أن تدمع العين ويحزن القلب، ولكن
الجزع القول السيىء والظن السيىء ). وقال بعضهم: مات ابن لي نفيس، فقلت
لأمه: اتقي الله واحتسبيه عند الله، واصبري. فقالت: مصيبتي به أعظم من أن
أفسدها بالجزع.
وأخيراً أسأل الله تعالى أن يرزقنا الصبر، وأن يجعلنا من الصابرين، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل اميرةحبى انا في الجمعة يونيو 12, 2009 8:40 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح سامى
المدير العام
المدير العام
avatar

ايه رئيك فى موقع جمجرة : فكرة جديدة اظهرت بلدنا على الانترنت
كيف تعرفت على موقع جمجرة : اخر
انا من عائلة : بركات
انا من سكان : منطقة وسط البلد
الرتبة : المدير العام
ذكر
الابراج : الحمل
عدد الرسائل : 4125
تاريخ الميلاد : 22/03/1991
العمر : 26
الموقع : 01116450078
العمل/الترفيه : انسان مهم
المزاج : الحمد لله
نقاط : 4062
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يونيو 12, 2009 8:39 pm

راااائع يا اميرة وانا للامانه قرات جزء فقط

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gamgara.ahlamountada.com
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يونيو 12, 2009 9:09 pm

اولاربنا ينفعكم بالمرور الطيب على الموضوع


ويقدرك ياميسي وتكمله


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يونيو 26, 2009 3:18 pm


رسالة إلى من ابتلي بفقد حبيب أو قريب



محمد بن سالم بن مصبح البلوشي


الحمد لله الدائم وحده, والمحمود فضله,
والباقي اسمه, والصادق وعده, والكل عبده, والصلاة والسلام على هازم الكفر,
و إمام التقى والبر, وأشكر الناس على الخير, وأصبرهم على الضر سيدنا و
حبيبنا محمد وعلى آله و صحبه عدد ما نزل مطر و ما نبت شجر.
أما بعد..فإن الدوام لله وحده سبحانه, والفناء لسواه..و لا يسلم من الموت
أحد, لا نبي مرسل, و لا ملك مبجل, ولا فقير مذلل..قال سبحانه وتعالى
لحبيبه و سيد أنبياءه<إنك ميت و إنهم لميتون>..وقد تتعدد الأسباب
لكن الموت قادم, لا يعرف السن فإنه ينال الصغير و الكبير,ولا يعرف المنزلة
فإنه ينال الوزير و الفقير, ولا يعرف الحالة فإنه ينال الصحيح و السقيم,
ولا يعرف المكان فإنه ينال أهل الشرق و الشمال كما ينال أهل الغرب و
الجنوب ..وكل ذلك بتقدير الله و قضاءه, ولا حول ولا قوة إلا بالله..قال
سبحانه<قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم>, ولا ريب أن موت
الأحبة و رحيلهم يدمي و يؤلم القلوب , و يدمع العيون , ويضعف النفوس..فما
لذة الحياة إلا مع من نحب ومن نرتاح لهم,أولئك الذين نسعد إذا حضروا و
نشتاق إذا رحلوا ..لكن قد يسلبهم منا الموت, ويغيبهم عنا القبر بلا حس و
لا صوت.. فما العمل? و ما الحل? ..أنعيدهم للحياة-أستغفر الله-فذلك لا
لأحد إلا لله سبحانه و قد حكم سبحانه أن الموتى لا يعودون إلا يوم القيامة
قال سبحانه<كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم
يبعثون>.. أنتسخط من قضاء الله وقدره ?-أستغفر الله-فذلك لا يفعله إلا
ضعيف الإيمان الذي أضله الشيطان,ثم ما فائدة السخط?..لا شيء سوى الألم
المتكرر,و اصابة الذنب بالسخط من قضاء الله ..فما الحل إذا?

الحل هو أولا: الرضى..!!
ماذا?! الرضى بموت الحبيب?
الرضى بموت القريب?

* أقول: (الرضى بقضاء الله)
نعم نرضى بقضاء الله و قدره, فقد قضى الله سبحانه الموت لهذا الإنسان الذي
أحببنا وكل إنسان و هو في بطن أمه كما ثبت في صحيح مسلم عن رسولنا _صلى
الله عليه وآله وصحبه وسلم_يأمر الله سبحانه الملك الموكل به أن يكتب له
رزقه و أجله ¤ أي مدة عمره متى يولد و متى يموت¤..فهذا أمر الله قد حل
بهذا الإنسان فيجب الرضى به , فما نحن إلا عبيده , والعبد يرضى دوما بما
يكتبه مولاه عليه..ونتنبه إلى أمور:
١-
قضاء الله على العبد كله خير وإن كرهه العبد , قال تعالى<عسى أن تكرهوا
شيئا و هو خير لكم>..فالله سبحانه قد يبتلي عبيده بأمور و أحوال فيها
حكمة تجلب لهم الخير عاجلا أم آجلا
٢- الرضى بقضاء الله يزيل الهم و الغم من القلب و يجلب السعادة للحياة و يطهرها
..فالرضى الرضى بما قضاه الله و اختاره, لينالكم الأجر , و يغفر لكم
الوزر..وإياكم والسخط فإنه لن يعيد الغائب و لن يزيد الناقص و لن يجلب إلا
التعب , وقولوا <ربنا آمنا فاغفر لنا> وقولوا<الحمدلله >..فمن
الناس من هم أشد مصيبة منكم وأشد بلآءا فصبروا و احتسبوا..فاستحوا من الله
سبحانه أن لا تكونوا مثلهم واعلموا أن الله لن يضيع أعمالكم.

والحل ثانيا -رحمكم الله- لهذه المصيبة هو : الصبر.. قال
سبحانه<ولنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و
الثمرات و بشر الصابرين> ¤البقرة/١٥٥¤ وقال_صلى الله عليه وآله وصحبه
وسلم_<الصبر ضياء>.

و ما أدراكم ما الصبر!..لقد صبر أيوب_عليه
السلام_على موت أولاده, و مرض جسمه , و فقد ماله .. فرد الله عليه ذلك بل
أفضل منه, وصبر يعقوب _عليه السلام_على فقد يوسف _عليه السلام_غلاما
صغيرا,فرده الله إليه كبيرا وزيرا, وصبر محمد_صلى الله عليه و آله و صحبه
و سلم_على موت خديحة و عمه و أولاده وأصحابه و إيذاء قريش و اليهود
والكفار,فنصره الله حتى مكنه وأيده وثبت به دينه الحق..أفلا تصبرون على
فقد حبيب?! ثم ألا تعلمون أن الذي يفقد حبيبه و صفيه من الدنيا ثم يصبر
يجزل الله سبحانه ثوابه دنيا و آخرة..قال _صلى الله عليه وآله وصحبه
وسلم_<يقول الله تعالى: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من
أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة>رواه البخاري..فهاهي الجنة تزف لمن
إتقى ربه و صبر على فقد حبيبه و قريبه فلا تضيعوها بالجزع و التسخط من
قضاء الله..فاصبروا رحمكم الله,واعلموا أن الصبر إنما يكون عند أول
المصيبة .. وحينها يزيد ثوابه و تبرد الالام و تنشرح النفس وأهم من ذلك
فإنه يرضي الله سبحانه و يجلب رحمته و توفيقه و مغفرته..قال_صلى الله عليه
وآله وصحبه وسلم_ للمرأة التي كانت تبكي عند قبر ولدها:<إنما الصبر عند
الصدمة الأولى>..فأطيعوا الله جل شأنه,ورسوله_صلى الله عليه وآله وصحبه
وسلم_ واصبروا صبرا جميلا ينالكم ثوابه و يخفف عنكم مصيبتكم.

والحل ثالثا هو الإحتساب.. أي
إحتساب ما أصابكم عند الله وأن تنالوا الأجر عليه و كذلك يناله بإذن الله
ميتكم-رحمه الله- وقد أرسلت إحدى بنات رسولنا الحبيب _صلى الله عليه وآله
وصحبه وسلم_تطلبه لأن إبنها يحتضر أي في ساعة الموت فكان من ما أرسل إليها
<..فلتصبر و لتحتسب>متفق عليه, واحتساب الفقيد يشعر المصاب بفقده
بالراحة إذا أنه يحس أنه كسب لا فقد , فهو مأجور في مصيبته, ولم يذهب فقده
له هبآء..فاصبروا واحتسبوا-غفر الله لنا ولكم-.

والحل رابعا هو الإيمان بالإبتلاء.. فالله
سبحانه جعل البلاء مكفرا لذنوب عباده, و مقويا لهم على الصدمات, ودافعا
لهم على تحمل مشقات الدنيا..وأشد الناس بلآءا هم أنبياء الله_عليهم الصلاة
و السلام_ فكيف بنا نحن ?! فاعلموا أن هذه المصيبة هي إبتلاء و إختبار من
الله فيها إن شاء الله كفارة لميتكم و لكم..فابشروا بالخير, وأحسنوا
التعامل مع هذه البلية بالصبر و الرضى و الإحتساب…وأنتم لستم أول و لا آخر
من أبتلي ولا بليتكم هي أكبر البلايا..بل البلية الكبرى هي معصية الله و
من معصيته عدم الرضى بقضاءه و التسخط من بلاءه فأحسنوا الظن بالله وأكملوا
اليقين بفضله و توكلوا عليه.

والحل خامسا: الإيمان بقدر الله خيره و شره, و
من الإيمان بذلك الإيمان أن ما أصابكم كان لابد من حدوثه, ولا مفر من
وقوعه ويلزم الصبر عليه وإحتسابه..واعلموا-يرحمنا و يرحمكم الله-أن
الإيمان بالقدر ركن من أركان الإيمان الستة التي لا يقوم الدين إلا بها و
في الحديث:<أن تؤمن بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و
القدر خيره و شره>رواه مسلم..فما أصابكم من قدر الله فآمنوا به بالرضى
و الصبر و الإحتساب.

والحل سادسا هو الإيمان باليوم الآخر
أي يوم القيامة الذي هو ركن من أركان الإيمان..وفي يوم القيامة يجزي
سبحانه عباده الصابرين و يجمعهم بأحبابهم في جنات النعيم حسب أعمالهم,
فاعلموا أن فقيدكم لابد أن تلقوه, وأن بعد الموت حياة فيها سعادة لمن أطاع
الله..فإن كان فقيدكم ممن رضي الله عنهم -وعسى أن يكون-فعلام تجزعون و
تحزنون و قد أقدم إلى خير مكان و خير رفيق بقي عليكم العمل للحاق به وما
عليكم له إلا فعل الخير و الدعاء..فاتقوا الله تنالوا رضاه..

وأخيرا..لا
بأس بإظهار الحزن على فقد الأحبة و لا بأس بالبكاء دون صراخ و شق ثياب و
نواح, وقد سالت الدموع من عينه_صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه
وسلم_على موت ابنه لكنه قال<ولا نقول إلا ما يرضي ربنا>..فلا تعيشوا
في الحزن دائما, ولا تنظروا إلى الأمر بنظرة سوداوية مليئة بالتشاؤم و
التعب..فما هو آت خير إن شاء الله مع الرضى بقضاء الله و الصبر عليه و
إحتساب ما أصابكم عند الله و الإيمان أنه مقدر لا مفر منه وأن يوم القيامة
ستجزون عليه بإذن الله و من رحمته أحسن الجزاء.
والله أعلم


عدل سابقا من قبل اميرة المنتدى في الخميس يوليو 09, 2009 10:33 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الأحد يونيو 28, 2009 1:05 pm

الـــــصـــــبـــــر
ا


الصبر أنواع كثيرة جداً منها: الصبر على الطاعة ،الصبر عن المكاره ، والصبر على البلاء و المرض ، و الصبرعلى المصائب ، والصبر على الفقر ، والصبر على أذى الناس ...... إلخ.

ومعروف أن الصبر صفة من صفات الأنبياء جميعاً عليهم وعلي نبينا الصلاة و السلام كما جاء النص في سورة الأحقاف :

(فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُوْلُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِل لَّهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِّن نَّهَارٍ بَلَاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ) (الأحقاف : 35 )

وقد عرف نبي الله أيوب بشدة صبره علي ما أبتلاه الله به من مرض زمن طويل حتي عافاه الله كما جاء ذكره في كتاب الله :

(وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ * وَوَهَبْنَا لَهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُم مَّعَهُمْ رَحْمَةً مِّنَّا وَذِكْرَى لِأُوْلِي الْأَلْبَابِ * وَخُذْ بِيَدِكَ ضِغْثاً فَاضْرِب بِّهِ وَلَا تَحْنَثْ إِنَّا وَجَدْنَاهُ صَابِراً نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) - (صـ 44: 41 )





وقد أمر الله تعالي نبينا محمد صلي الله عليه وسلم بالصبر في أكثر من موضع منها قوله في سورة الطور
(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ) (الطور : 48 )





جاء ذكر الصبر مع تنوع ألفاظه في القرآن الكريم في أكثر

من موضع أذكر منها علي سبيل المثال لا الحصر

(وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخَاشِعِينَ) - (البقرة : 45 )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) - (البقرة : 153 )

(لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ أَذًى كَثِيراً وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ) - (آل عمران : 186 )

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) - (آل عمران : 200 )

(وَالَّذِينَ صَبَرُواْ ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِمْ وَأَقَامُواْ الصَّلاَةَ وَأَنفَقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرّاً وَعَلاَنِيَةً وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ أُوْلَئِكَ لَهُمْ عُقْبَى الدَّارِ) - (الرعد : 22 )

(وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللّهِ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلاَ تَكُ فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ) - (النحل : 127 )

(وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً) - (الكهف : 28 )

(يَا بُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) - (لقمان : 17 )

(أُوْلَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُم مَّرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَؤُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) - (القصص : 54 )

(إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفَائِزُونَ) - (المؤمنون : 111 )

(أُوْلَئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ بِمَا صَبَرُوا وَيُلَقَّوْنَ فِيهَا تَحِيَّةً وَسَلَاماً) - (الفرقان :75 )






ومن أحاديث الرسول الكريم صلي الله عليه وسلم :


- قال صلى الله عليه وسلم: (المسلم إذا كان مخالطًا الناس ويصبر على أذاهم، خير من المسلم الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم)- رواه الترمذي.

- و في ذات يوم مرَّ النبي صلى الله عليه وسلم على قبر، فرأى امرأة جالسة إلى جواره وهي تبكي على ولدها الذي مات، فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (اتقي الله واصبري). فقالت المرأة: إليك عني، فإنك لم تُصَبْ بمصيبتي.
فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم، ولم تكن المرأة تعرفه، فقال لها الناس: إنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأسرعت المرأة إلى بيت النبي صلى الله عليه وسلم تعتذر إليه، وتقول: لَمْ أعرفك. فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: (إنما الصبر عند الصدمة الأولى) - متفق عليه

- و يقول صلى الله عليه وسلم: (ما أُعْطِي أحد عطاءً خيرًا وأوسع من الصبر) - متفق عليه .
- ويقول صلى الله عليه وسلم : (ما يصيب المسلم من نَصَبٍ " تعب " ولا وَصَبٍ " مرض " ولا هَمّ ولا حَزَنٍ ولا أذى ولا غَمّ حتى الشوكة يُشَاكُها إلا كفَّر الله بها من خطاياه) - متفق عليه





ومن الأقوال المأثورة عن الصبر :

- قول الأمام على بن أبي طالب رضي الله عنه

ألا إن الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، فإذا قطع الرأس بار الجسم ، ثم رفع صوته فقال: إنه لا إيمان لمن لا صبر له.

-قال الحسن: الصبر كنز من كنوز الخير، لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده.

- قال عمر بن عبد العزيز: ما أنعم الله على عبد نعمة، فانتزعها منه، فعاضه مكانها الصبر، إلا كان ما عوضه خيرا مما انتزعه.






ومن الأمثال الشعبية عن الصبرقيل :

الـصبر مـفـتاح الفرج

الصـبر بلــسم الجـروح

الصبر شجرة جـذورها مرة وثمارها حلوة

من صبر ظــفر

مــن صبر وتـأنــي نـال ما تمنـى

والصـبر ستـر للكروب وعون على الخطوب

إذا كان الصبر مُرًّا فعاقبته حلوة

اصبر تنل , و دواء الدهر الصبر عليه

اصبر قليلا فبعد العسر تيسير وكل أمر له وقت وتدبير

اصبر لكل مُصِيبةٍ وتجلًّدِ واعلم بأن الدهر غير مُخَلَّدِ

الصبر صبران: صبر على ما تكره وصبر على ما تحب

دع الأيام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء

صبرك عن محارم الله أيسر من صبرك على عذاب الله

صبري على نفسي ولا صبر الناس عليّ

طول البال يهدم الجبال , وعاقبة الصبر الجميل جميلة

قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل

من تأني أدرك ما تمنى , و من صبر ظفر

من لم يصبر على كلمة سمع كلمات

وأفضل أخلاق الرجال التَّصَبُّرُ

ولا تجزع لحادثة الليالي فما لحوادث الدنيا بقاء





ومن كل ما تقدم نجد أن الصبر صفة من صفات المؤمن التي يجب علينا التحلي بها و اليقين الدائم بأن قضاء الله نافذ لا محالة ، وأن ما أصاب الإنسان لم يكن ليخطئه، وما أخطأه لم يكن ليصيبه , وكذلك اليقين بأن نصر الله قريب ، وأن فرجه آتٍ، وأن بعد الضيق سعة، وأن بعد العسر يسرًا، وأن ما وعد الله به المبتلِين من حسن الجزاء لابد أن يتحقق طال الزمان أو قصر لأن الصابرين ينتظرهم حسن الجزاء من الله تعالي كما جاء في سورة " فصلت " ..

(وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ) - (فصلت : 35 )[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


عدل سابقا من قبل اميرة المنتدى في الخميس يوليو 09, 2009 10:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح سامى
المدير العام
المدير العام
avatar

ايه رئيك فى موقع جمجرة : فكرة جديدة اظهرت بلدنا على الانترنت
كيف تعرفت على موقع جمجرة : اخر
انا من عائلة : بركات
انا من سكان : منطقة وسط البلد
الرتبة : المدير العام
ذكر
الابراج : الحمل
عدد الرسائل : 4125
تاريخ الميلاد : 22/03/1991
العمر : 26
الموقع : 01116450078
العمل/الترفيه : انسان مهم
المزاج : الحمد لله
نقاط : 4062
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الأحد يونيو 28, 2009 1:11 pm

طبعا رائع يا اميرة المنتدى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gamgara.ahlamountada.com
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الإثنين يونيو 29, 2009 9:36 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
محمد صلى الله عليه وسلم صابراً
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الاسطورة
عضو جديد
عضو جديد
avatar

ذكر
الابراج : القوس
عدد الرسائل : 171
تاريخ الميلاد : 07/12/1991
العمر : 25
العمل/الترفيه : بروفسير
المزاج : عالى
نقاط : 330
تاريخ التسجيل : 14/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الأحد يوليو 05, 2009 9:40 am

جميل جدا الموضوع
لكن التنظيم هيخليه احلا
ويشد القارىء
وربنا يهدى الناس جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الخميس يوليو 09, 2009 10:30 pm






سيجعل الله بعد عُسراً يُسرا


الحمد لله المتفرد بصفات الكمال والموصوف بذات
الجلال الذي دان كل شيء لعظمته وخضع وسجد كل مخلوق له وركع ، مالك المُلك
تؤتي المُلك من تشاء وتنزع المُلك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء
بيدك الخير إنك على كل شيءٍ قدير ، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين
حجة للناس أجمعين أدى الأمانة وبلّغ الرسالة وجاهد في الله حق جهاد وتركنا
على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك.


وقوع البلاء في الدنيا :-
لما كانت الدنيا دار امتحان ومشقة وتعب ، دار ابتلاء وكدَ ونصب ، كانت
البلايا والمصائب صفات أساسية توجد ما وُجدت الدنيا ، ولا تنقطع المصائب
والمشقة إلا في دار النعيم ( لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ )[فاطر : 35] أما الدنيا ( وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ
بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ
وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ
) البقرة/155.

صور البلاء في الدنيا كثيرة ومن رحمة الله بنا أنه حتى عند نزول البلاء يبلي بما يُستطاع تحمله فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.
وليس كل بلاء هو عقوبة من الله بل قد يكون البلاء تكفير للذنوب أو رفعة
للمنزلة ، لذا فان أشد الناس بلاءاً الأنبياء ثم الصالحين ويُبتلى المرء
على قدر إيمانه.



أستهُزئ بنوح وغرق ولده
أمام عينه ، وأُلقي في النار إبراهيم ، وتجهز للذبح إسماعيل ، ونُشر زكريا
بالمناشير ، وقُطع رأس يحي ، وطُرد موسى وعاده فرعون ، وذهب نور عيني
يعقوب ، وبيع يوسف بثمن بخس دراهم معدودة وأُلقي في السجن بضع سنين ، وساح
في الأرض عيسى بلا مأوى ، وأما محمد فعاده قومه وأُخرج من بلده ومات
أحبابه وقُتل أصحابه وأرادوا النيل من عرضه ، وحاولوا غير مرة قتله ،
وعانى الفقر والجوع وأنواع البلاء.



الكل مصاب :-
ذكر أبو الفرج ابن الجوزي بإسناده عن عبد الله
بن زياد قال: حدّثني بعض من قرأ في الكتب أن ذا القرنين لمّا رجع من مشارق
الأرض ومغاربها وبلغ أرض بابل مرض مرضا شديدا, فلمّا أشفق أن يموت كتب إلى
أمه: يا أماه اصنعي طعاما واجمعي من قدرت عليه, ولا يأكل طعامك من أصيب
بمصيبة, واعلمي هل وجدت لشيء قرارا باقيا, وخيالا دائما, إني قد علمت
يقينا أن الذي أذهب إليه خير من مكاني.قال: فلما وصل كتابه صنعت طعاما,
وجمعت الناس وقالت: لا يأكل هذا من أصيب بمصيبة.فلم يأكلوا, فعلمت ما
أراد, فقالت: من يبلّغك عني أنك وعظتني فاتعظت, وعزّيتني فتعزّيت, فعليك
السلام حيّا وميّتا.

أراد ذو القرنين رحمه الله أن يهون على أمه المصيبة بفراقه عن الدنيا
وموت الولد من أشد المصائب على الأم وأعظمها فأوصاها بهذه الوصية ليذكرها
أن كل الناس مصاب فلتصبر إذن.


أين مصيبتك ؟ :-


كل بلوى تصيب العبد عافية ********** إلا البلاء الذي يؤدي إلى النار
ذاك البلاء الذي ما فيه عافية *********** من البلاء ولا ستر من العار



ما دامت الدار دار إبتلاء وما دام كل إنسان يأتيه حظه من المصائب في دنياه فالذي يعنينا حقاً أين المصيبة ؟
فإن كانت المصيبة في الدين بالبعد عن الطاعات والانغماس في المعاصي
والشهوات والانحراف عن طريق الاستقامة وسبيل رب البريات فإنها هي المصيبة
فعلاً ، وإن كانت المصيبة في غير الدين فأحمد ربك أن عافاك في دينك فكل
مصيبة تهون إلا مصيبة الدين ، فهل الجاه والمال والعمل .. والدار والوالد
والولد .. أحب وأهم وأغلى وأقرب إليك أم الله ؟


في البلاء خير :-
نعم في البلاء خير .. لما يقع البلاء
وتدرك أنه بقدر الله وترضى وتصبر فأنت تحقق صورة من صورة الإيمان بالله
وهي الإيمان بالقدر خيره وشره ، قال تعالى ( وَمِنَ
النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ
اطْمَأَنَّ بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى وَجْهِهِ
خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ
)[الحج : 11].

نعم في البلاء خير .. فهو يجبرك على الرجوع لله ، يضطرك لرفع يديك للعلي القدير السميع المجيب فتتذلل له وتجتهد في الطاعات علك تكسب رحمته ( قُلْ
مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ تَدْعُونَهُ
تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً لَّئِنْ أَنجَانَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنَّ مِنَ
الشَّاكِرِينَ
)[الأنعام : 63].

نعم في البلاء خير .. فأحمد الله أن ما
وقع بك من بلاء أهون مما أصاب غيرك ، وأن ما جاءك لم يُزاد فيه عليك ،
وأشكر الله على نعم لم تلقى لها بالاً في الماضي كالصحة والعافية.

نعم في البلاء خير .. فهو سبب لتكفير الذنوب والخطايا وما أحوجنا لمكفرات الذنوب ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم( ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه ، وولده ، وماله ، حتى يلقى الله وما عليه خطيئة ) رواه الترمذي.
نعم في البلاء خير .. فهو فرصة للتواضع فكم من الناس أغتر بنعم الله عليه وظن أنه أوتي هذه النعم بفضل ذكائه وعقله وعلمه (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي ) فلما تأتي الابتلاءات ويجد الإنسان نفسه ضعيفاً ذليلاً بين يدي ربه عندها يدرك ضآلة حجمه الحقيقي ويُدرك أنه لا حول له ولا قوة.
نعم في البلاء خير .. فهو يقوي العزيمة ويبني الرجال ويأتي بالتمكين في الأرض ويهون الدنيا في ناظريك ويجعلك تشتاق للجنة.

أبشر بفرج قريب :-


ولرب ضائقة يضيق لها الفتى وعند الله منهـــــــا المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فُرجت وكان يظنها لا تفرج



أبشر بفرج قريب فإن ما وقع عليك ما هو إلا اختبار لتعود وتقترب أكثر لطريق الله القويم ( وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ )[السجدة : 21] وليس المراد البلاء نفسه فإن الله لم يخلقنا ليعذبنا (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللّهُ شَاكِراً عَلِيماً )[النساء
: 147] لذا لا تقنط من رحمة ربك ولا تسئ الظن به سبحانه وتفائل بالخير في
كل أمر وفي أحلك الظروف ، فالليل الطويل الأسود يطلع من بعده فجر جميل
والضيق الشديد حتماً بعده سعة وما اشتدت أزمة حتى انفرجت.



ضُيق على نبي الله وصحابته
في الشِعب حتى أكلوا ورق الشجر فما هي إلا سنوات ويدخلوا مكة فاتحين بنصر
الله ، ولبث يُوسف في سجن ضيق مظلم بضع سنين فخرج منه وزيراً على خزائن
مصر أمين ، ولاقى أيوب شدة المرض وموت الولد وضياع المال فلما صبر كانت
العافية جزاء وأوتي أهله ومثلهم معهم.



الرضا :-
البلاء واقع واقع فلما تجزع ولا تصبر ؟ ولما
تسخط على قدر الله وفيه خير ؟! ، قال رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
عِظَمُ الْجَزَاءِ مَعَ
عِظَمِ الْبَلَاءِ وَإِنَّ اللَّهَ إِذَا أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ
فَمَنْ رَضِيَ فَلَهُ الرِّضَا وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السُّخْطُ
"
رواه الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني.
فأرضى عن الله وقضائه يرضى عنك ، وتذكر إنه يحبك حتى وإن ابتلاك فلا تنقطع
عن شكره في السراء والضراء ولا تمتنع لحظة أن ترضى عنه فتنحرم من رضائه في
الدنيا والآخرة ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى
الله عليه وسلم: "
ما من عبد مسلم يقول حين
يصبح وحين يمسي ثلاث مرات: رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله
عليه وسلم نبيا، إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة
"
(رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وقال الترمذي: حسن صحيح).


كانت هذه كلماتي أصبر بها نفسي وكل مصاب ، علها
تُـعيننا في الصبر على القضاء والرضى به وتُذكرنا باللجوء إلى الله دوماً
وأبدا وتُذكرنا أنه يقيناً سيجعل الله بعد عُسرا يسرا.



والله أسأل أن يجعل هذه الكلمات لنا ولكم زاداً
إلى حُسن المصير إليه وعتاداً إلى يُمن القدوم عليه إنه بكل جميل كفيل وهو
حسبنا ونعم الوكيل.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح سامى
المدير العام
المدير العام
avatar

ايه رئيك فى موقع جمجرة : فكرة جديدة اظهرت بلدنا على الانترنت
كيف تعرفت على موقع جمجرة : اخر
انا من عائلة : بركات
انا من سكان : منطقة وسط البلد
الرتبة : المدير العام
ذكر
الابراج : الحمل
عدد الرسائل : 4125
تاريخ الميلاد : 22/03/1991
العمر : 26
الموقع : 01116450078
العمل/الترفيه : انسان مهم
المزاج : الحمد لله
نقاط : 4062
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يوليو 10, 2009 8:34 am

جميل اوى الموضوع المرة دى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gamgara.ahlamountada.com
شمس مصر
الادارة
الادارة
avatar

الرتبة : الادارة
ذكر
الابراج : الاسد
عدد الرسائل : 3041
تاريخ الميلاد : 12/08/1982
العمر : 35
العمل/الترفيه : عضو مجلس ادارة بمركز شباب جمجرة الجديدة
المزاج : الحمد لله
نقاط : 3747
تاريخ التسجيل : 14/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يوليو 10, 2009 1:17 pm

جميل جداااااااااااااااااااااااااااا

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أوعى المظاهر تخدعك ولا كلــمه حلــوه توقعـك ولا صاحب ندل يضيعك ولاعيشه مـــررره تغــيرك ولاقلب عشقته يحيرك ولانــاس حبيتــها تدمـرك ولا غربه صعبه تكسرك ولا حبيب مخلص يخسرك ولادمعت حزن تسهرك ولا كــلمه تقولـها تصغـرك [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الجمعة يوليو 10, 2009 8:06 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيفو
عضو جديد
عضو جديد


ذكر
الابراج : العقرب
عدد الرسائل : 4
تاريخ الميلاد : 31/10/1981
العمر : 35
العمل/الترفيه : لا اله الا الله
نقاط : 4
تاريخ التسجيل : 30/05/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الإثنين يوليو 20, 2009 5:00 pm

الله يبارك فكي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: موقف المؤمن من الابتلاء   السبت يوليو 25, 2009 6:03 pm

موقف المؤمن من الابتلاء


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

إذا أصيب المسلم بمصيبة في نفسه أو ماله أو غير كذلك ، كيف يكون تصرفه صحيحاً موافقا للشرع ؟.



الحمد لله

أولاً :
إن المصائب والبلاء امتحانٌ للعبد ، وهي علامة حب من الله
له ؛ إذ هي كالدواء ، فإنَّه وإن كان مُرًّا إلا أنَّـك تقدمه على مرارته
لمن تحب - ولله المثل الأعلى - ففي الحديث الصحيح : ( إنَّ عِظم الجزاء مع
عظم البلاء ، وإنَّ الله عز وجل إذا أحب قوماً ابتلاهم ، فمن رضي فله
الرضا ، ومن سخط فله السخط ) رواه الترمذي ( 2396 ) وابن ماجه ( 4031 )
،
وحسنه الألباني في صحيح الترمذي .

ونزول البلاء خيرٌ للمؤمن من أن يُدَّخر له العقاب في
الآخرة ، وكيف لا وفيه تُرفع درجاته وتكفر سيئاته ، قال النبي صلى الله
عليه وسلم : ( إذا أراد الله بعبده الخير عجَّل له العقوبة في الدنيا ،
وإذا أراد بعبده الشر أمسك عنه بذنبـــه حتى يوافيه به يوم القيامة ) رواه
الترمذي ( 2396 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي .

وقال الحسن البصري رحمه الله : لا تكرهوا البلايا الواقعة
، والنقمات الحادثة ، فَلَرُبَّ أمرٍ تكرهه فيه نجاتك ، ولَرُبَّ أمرٍ
تؤثره فيه عطبك – أي : هلاكك - .

وقال الفضل بن سهل : إن في العلل لنعَماً لا ينبغي للعاقل
أن يجهلها ، فهي تمحيص للذنوب ، وتعرّض لثواب الصبر ، وإيقاظ من الغفلة ،
وتذكير بالنعمة في حال الصحة ، واستدعاء للتوبة ، وحضّ على الصدقة .

والمؤمن يبحث في البلاء عن الأجر ، ولا سبيل إليه إلاَّ بالصبر ، ولا سبيل إلى الصبر إلاَّ بعزيمةٍ إيمانيةٍ وإرادةٍ قوية .
وليتذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( عَجَبًا
لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَاكَ
لأَحَدٍ إِلا لِلْمُؤْمِنِ ، إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ
خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ
) رواه مسلم (2999) .


وعلى المسلم إذا أصابته مصيبة أن يسترجع ويدعو بما ورد .
فما أجمل تلك اللحظات التي يفر فيها العبد إلى ربه ويعلم
أنه وحده هو مفرج الكرب ، وما أعظم الفرحة إذا نزل الفرج بعد الشدة ، قال
الله تعالى : ( وَبَشِّرْ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ
مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ *
أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ
هُمْ الْمُهْتَدُونَ ) .

وروى مسلم (918) عن أم سلمة رضي الله عنها أنها قالت :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول
ما أمره الله " إنا لله وإنا إليه راجعون ، اللهم أجرني في مصيبتي وأخلف
لي خيراً منها " إلا أخلف الله له خيراً منها ) . قالت : فلما مات أبو
سلمة قلت : أي المسلمين خير من أبي سلمة ؟! أول بيت هاجر إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، ثم إني قلتها فأخلف اللهُ لي رسولَ الله صلى الله
عليه وسلم
.




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المغامر
عضو سوبر
عضو سوبر
avatar

ذكر
الابراج : القوس
عدد الرسائل : 1379
تاريخ الميلاد : 08/12/1982
العمر : 34
العمل/الترفيه : http://www.youtube.com/watch?v=i7gRnF0iOUE
نقاط : 1493
تاريخ التسجيل : 25/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   السبت يوليو 25, 2009 6:09 pm

الحمد لله في السراء والضراء

وشكرا ع المجهود
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.youtube.com/watch?v=i7gRnF0iOUE
صلاح سامى
المدير العام
المدير العام
avatar

ايه رئيك فى موقع جمجرة : فكرة جديدة اظهرت بلدنا على الانترنت
كيف تعرفت على موقع جمجرة : اخر
انا من عائلة : بركات
انا من سكان : منطقة وسط البلد
الرتبة : المدير العام
ذكر
الابراج : الحمل
عدد الرسائل : 4125
تاريخ الميلاد : 22/03/1991
العمر : 26
الموقع : 01116450078
العمل/الترفيه : انسان مهم
المزاج : الحمد لله
نقاط : 4062
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   السبت يوليو 25, 2009 7:52 pm

اللهم فك كربنا يا رب

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gamgara.ahlamountada.com
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   السبت يوليو 25, 2009 9:19 pm

[size=16]ثانياً :
وهناك أمور إذا تأملها من أصيب بمصيبة هانت عليه مصيبته وخفت .
وقد ذكر ابن القيم في كتابه القيم " زاد المعاد " (4/189–195) أموراً منها :
1- " أن ينظر إلى ما أصيب به فيجد ربه قد أبقى عليه مثله
أو أفضل منه ، وادَّخر له إن صبر ورضي ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة
بأضعاف مضاعفة ، وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي .

2- أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب ، ولينظر
يمنة فهل يرى إلا محنة ؟ ثم ليعطف يسرة فهل يرى إلا حسرة ؟ وأنه لو فتَّش
العالم لم ير فيهم إلا مبتلى ، إما بفوات محبوب ، أو حصول مكروه ، وأن
شرور الدنيا أحلام نوم ، أو كظل زائل ، إن أضحكت قليلاً أبكت كثيراً ، وإن
سرَّت يوماً ساءت دهراً ، وإن متَّعت قليلاً منعت طويلاً ، ولا سرته بيوم
سروره إلا خبأت له يوم شرور ، قال ابن مسعود رضي الله عنه : لكل فرحة ترحة
، وما مليء بيت فرحاً إلا مليء ترحاً . وقال ابن سيرين : ما كان ضحك قط
إلا كان من بعده بكاء .

3- أن يعلم أن الجزع لا يردها – أي : المصيبة - بل يضاعفها ، وهو في الحقيقة من تزايد المرض .
4- أن يعلم أن فوات ثواب الصبر والتسليم وهو الصلاة
والرحمة والهداية التي ضمنها الله على الصبر والاسترجاع أعظم من المصيبة
في الحقيقة .

5- أن يعلم أن الجزع يشمت عدوه ، ويسوء صديقه ، ويغضب ربه
، ويسر شيطانه ، ويحبط أجره ، ويضعف نفسه ، وإذا صبر واحتسب وأرضى ربه ،
وسر صديقه ، وساء عدوه ، وحمل عن إخوانه وعزاهم هو قبل أن يعزوه ، فهذا هو
الثبات والكمال الأعظم ، لا لطم الخدود ، وشق الجيوب ، والدعاء بالويل
والثبور ، والسخط على المقدور .

6- أن يعلم أن ما يعقبه الصبر والاحتساب من اللذة والمسرة
أضعاف ما كان يحصل له ببقاء ما أصيب به لو بقي عليه ويكفيه من ذلك " بيت
الحمد " الذي يبنى له في الجنة على حمده لربه واسترجاعه ، فلينظر أي
المصيبتين أعظم : مصيبة العاجلة ، أو مصيبة فوات بيت الحمد في جنة الخلد ،
وفي الترمذي مرفوعاً : ( يود ناس يوم القيامة أن جلودهم كانت تقرض
بالمقاريض في الدنيا لما يرون من ثواب أهل البلاء ) ، وقال بعض السلف :
لولا مصائب الدنيا لوردنا القيامة مفاليس .

7- أن يعلم أن الذي ابتلاه بها أحكم الحاكين ، وأرحم
الراحمين ، وأنه سبحانه لم يرسل إليه البلاء ليهلكه به ، ولا ليعذبه به ،
ولا ليجتاحه ، وإنما افتقده به ليمتحن صبره ورضاه عنه وإيمانه وليسمع
تضرعه وابتهاله ، وليراه طريحا ببابه ، لائذاً بجنابه ، مكسور القلب بين
يديه ، رافعا قصص الشكوى إليه .

8- أن يعلم أنه لولا محن الدنيا ومصائبها لأصاب العبد من
أدواء الكبر والعجب والفرعنة وقسوة القلب ما هو سبب هلاكه عاجلا وآجلا ،
فمن رحمة أرحم الراحمين أن يفتقده في الأحيان بأنواع من أدوية المصائب
تكون حمية له من هذه الأدواء ، وحفظا لصحة عبوديته ، واستفراغاً للمواد
الفاسدة الرديئة المهلكة منه ، فسبحان من يرحم ببلائه ، ويبتلي بنعمائه ،
كما قيل :

قد ينعم الله بالبلوى وإن عظمت ويبتلي الله بعض القوم بالنعم
9- أن يعلم أن مرارة الدنيا هي بعينها حلاوة الآخرة ،
يقلبها الله سبحانه ، كذلك وحلاوة الدنيا بعينها مرارة الآخرة ، ولأن
ينتقل من مرارة منقطعة إلى حلاوة دائمة خير له من عكس ذلك ، فإن خفي عليك
هذا فانظر إلى قول الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم : ( حُفت الجنة
بالمكاره ، وحفت النار بالشهوات ) " انتهى باختصار .

ثالثاً :
كثير من الناس إذا أحسن تلقي البلاء علم أنه نعمة عليه ومنحة لا محنة
قال شيخ الإسلام رحمه الله : " مصيبة تقبل بها على الله خير لك من نعمة تنسيك ذكر الله " .
وقال سفيان : " ما يكره العبد خير له مما يحب ، لأن ما يكرهه يهيجه للدعاء ، وما يحبه يلهيه " .

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[/size]


عدل سابقا من قبل اميرة المنتدى في الأربعاء أغسطس 19, 2009 3:31 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الثلاثاء يوليو 28, 2009 11:05 pm


بسم الله الرحمن الرحيم

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




رســالة إلى كـل مبتــلى




أنت فى نعمة ..
نعم .. والله إنها لخيرنعمة
لما العجب ..؟![




]والمؤمن فى كل أحواله خــيــــــر
]ولقد بشرنا المختار "صلى الله عليه وسلم"[




][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




]أليست نعمة ..؟؟؟؟
وما أجملها حقا........
]عندما تُحسن الظن فى الله



]عندما توقن بأن الله يحبك .. يطهرك ..يبتليك ليرفع درجاتك...
]نعم ..لا يبتلي الله العبد إلا إذا احبه وإن الله لا يبتليك ليعذبك وإنما ليطهرك ويقربك
ليرى مدى صبرك واحتسابك
]ألم تسمع بقول حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم
حين قال..
«[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]»
](صحيح الجامع )[
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



]فكن مؤمنا قوياً صابراً حتى تسعد فى الدارين [/size
1]أتريد ان تعرف منزلتك عند الله فانظر إلى قدر الابتلاء ؟؟؟[/
]قال عليه الصلاة و السلام
" [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]"
]( رواه الترمذي في السنن)


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


عدل سابقا من قبل اميرة المنتدى في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:39 pm عدل 2 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الثلاثاء يوليو 28, 2009 11:12 pm

[ولقد
خلق الله تعالى الدنيا وجعلها دار ممرٍ وليست بدار مقرّ، وحفّها بالمحن
والابتلاءات وغمرها بالمصائب والفتن.. لحكمة جليلة ذكرها الله تعالى في
قوله [

{ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ } (2)الملك[


][size=21]فالدنيا هي دار التكليف والعمل وليست بدار النعيم والأمل.. ومع ذلك فقد غفل كثير من المسلمين عن تلك الحقيقة !
فإذا
أقبلت المصائب والابتلاءات (والدنيا لا تخلو منها) ترى الناس يفزعون، بل
ويتسخّطون على قدر الله، وذلك لأنهم لم يتحصنوا بالإيمان عامة، وبالإيمان
بالقضاء والقدر خاصة الذي هو أصل من أصول الإيمان.

]ومن
تأمل في أحوال الخلائق علم علم اليقين أنه ما من مخلوق إلا وكان له نصيب
من آلام الدنيا وأحزانها... فالمؤمن يعلم أن الدنيا مزرعة للآخرة، وأن ما
يزرعه هنا فسوف يحصده هناك.. و المؤمن عندما يصل إلى تلك الحقيقة، ويوقن
أنه موقوف بين يدي الله - جل وعلا - في يوم مقداره خمسون ألف سنة، فإن
الدنيا لو سجدت بين يديه لركلها برجليه طامعاً في ساعة واحدة يناجي فيها
ربّه لعل الله يكتب له بها النجاة من تلك النار التي أُوقد عليها ألف عام
حتى ابيضت، وألف عامٍ حتى احمرّت، وألف عامٍ حتى اسودّت، فهي الآن سوداء
قاتمة
فيعلم المؤمن أن كل نعيم دون الجنة سراب، وكل عذاب دون النار عافية.







]هنا
تهون المصائب كلها على المؤمن.. بل إنه عندما يعرف الخير الذي ادّخره الله
لأهل الصبر على البلاء، الراضين بقضائه - جل وعلا - فإنه يشتهي، بل
ويتمنّى البلاء لينال الأجر العظيم من الوهّاب الكريم .





]قال صلى الله عليه وسلم :
«[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]»
](صحيح الجامع )[



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



]وقال صلى الله عليه وسلم : «[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] »
1](صحيح الجامع )[



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



]وقال صلى الله عليه وسلم : «[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]»
](صحيح الجامع )[



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




بل إنّ الصبر على البلاء يجعلك ترتقي في درجات الجنة !
]فقد قال صلى الله عليه وسلم : « [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] »
](صحيح الجامع )
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


يالله كل هذا الأجر العظيم والنعيم المقيم حقا للمبتلين الصابرين فلتصبر إذا والله المستعان ......لكن.........
هل تعرف حقا معنى الصبر لتصبر كما يحب ربنا ويرضى



]فلقد عُرّف الصبر لغة : الحبس
]وشرعا: وهو ما نرنو الى معرفته لنحققه هو حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكى والجوارح عن شق الجيوب ولطم الخدود وما إلى ذلك
]وقيل أيضا هو الوقوف مع البلاء بحسن الأدب
]وقيل هو الغنى مع البلوى بلا ظهور للشكوى والشكوى للخلق تنافى الصبر[
]وفى
هذا المعنى يُروى ان أحد الصالحين وجد رجلا يشكى بلواه للناس فقال له
كلمات تكتب بماء الذهب لما تحمل فى طياتها من عظات وحكم لقد قال"ياهذا ما
زدت أن شكوت من يرحمك إلى من لا يرحمك وإذا شكوت إلى ابن ءادم فإنما تشكى
الرحيم إلى الذى لا يرحم"

ولا يتعارض هذا بحال من الأحوال مع الشكوى للعزيز الجبار
]ولهذا وجدنا فى القرءان محمدة وهى الشكوى إلى الله وتفريج الكرب عن المشتكى فلقد قال أيوب عليه السلام



]" وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "(83)الأنبياء[
1]فاشتكى إلى الله مابه ففرج الله عنه


]وكذلك نبى الله يعقوب اذ قال
" قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" (86)يوسف[
]فأعاد الله الله له ابنيه سالمين[
]فلا تعارض بين الصبر على المصاب والبلاء وبين الشكوى إلى الله
]بل إن هذا من أعظم الفوائد التى تكون فى البلوى والمصيبه أنه حينها يتقرب الإنسان إلى ربه ويدعوه ليفرج عنه
وكذلك
لابد أن تنتبه لأمر غاية فى الأهميهة ألا وهو عدم ادعاء الصبر بحولك وقوتك
فمن ادعى الصبر وكل إلى نفسه بل تتبرأ من كل حولك وقوتك
[




]فالله هو الذى يهبنا نعمة الصبر فلتسأل الله دائما أن يثبتك عند المصاب وأن يرزقك الصبر بحوله وقوته إنه هو الرحمن الرحيم[
1[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]]




عدل سابقا من قبل اميرة المنتدى في الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 11:47 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
صلاح سامى
المدير العام
المدير العام
avatar

ايه رئيك فى موقع جمجرة : فكرة جديدة اظهرت بلدنا على الانترنت
كيف تعرفت على موقع جمجرة : اخر
انا من عائلة : بركات
انا من سكان : منطقة وسط البلد
الرتبة : المدير العام
ذكر
الابراج : الحمل
عدد الرسائل : 4125
تاريخ الميلاد : 22/03/1991
العمر : 26
الموقع : 01116450078
العمل/الترفيه : انسان مهم
المزاج : الحمد لله
نقاط : 4062
تاريخ التسجيل : 13/02/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الأربعاء يوليو 29, 2009 7:49 am

شكرا يا امية على الشغل الروعة

وطبعا ده مش غريب عليكى

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://gamgara.ahlamountada.com
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
اميرة المنتدى
avatar

عدد الرسائل : 1768
نقاط : 2732
تاريخ التسجيل : 07/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: فصبر جميل   الأربعاء يوليو 29, 2009 12:06 pm

اشكرك ياميسي على تقديرك ده

ربنا يجازيك كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فصبر جميل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 5انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الاول لخدمة اهالى قرية جمجره :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: